التربية تلغي استقبال مستمعي الاول الابتدائي في مدارسها الخزعلي يرفض في تغريدة على تويتر اعتذار امريكا النصر يجتمع اليوم لتحديد موقفه من ازمة محافظ نينوى التجارة تدين اضرام النار بحقول الحنطة في مخمور رئيس الجمهورية يستقبل السفير الإيراني لدى بغداد الاعلان عن انجاز قوائم صرف اجور المحاضرين بالمجان لثلاثة مديريات جمعية اطباء الأسرة العراقية تحتفل باليوم العالمي لطبيب الأسرة رئيس الجمهورية ينعى وفاة مفكر ثقافي نائب عن سائرون :اطلاق النار على المتظاهرين السلميين امر خطير ويجب انزال القصاص دون تاخير الصباح توقد شمعتها السابعة عشر ولجنة الثقافة البرلمانية تؤكد دعمها للصحافة نائب سابق كردي يؤكد: ملف شاسوار عبدالواحد ورفاقه سياسي بإمتياز الكعبي يعلن انجاز المسودة الجديدة لقانون جرائم المعلوماتية الاسبوع المقبل اعادة كلية الزراعة ببغداد الى ابو غريب شركة نفطية امريكية في البصرة تخلي موظفيها

مهنة الموت


حيدر نصرت/ الابداع


03:57 2016 يوليو 23 السبت


(5,671) مشاهدة


A+   A-  

 تسجل حوادث الاعتداء والقتل والتهديد ارقاماً قياسية في سجل مهنة المتاعب والمخاطر (الصحافة ) اذ تؤكد الاحصائيات ان عدد شهداء الاعلام بلغ اربعمائة وخمس وثلاثون ، وهو رقم يدق ناقوس الخطر ويؤكد حقيقة ان الاعلاميين باتوا يعملون في حقل الغام يعرفون سلفاً انه حقل قبورهم ايضاً .

من سوء حظ الانسان ان يعمل في مجال الصحافة والاعلام ، وان يختار العراق بيئةً للعمل ،،

ذلك لان صاحب القلم متهمٌ ومهددٌ من الجميع ، ويبدو ان الكلمة صارت تقتل صاحبها ، كما يقتل ( الموطور صاحبه )

لقد اصبح رجل الاعلام ضحية في ارض السلام، هكذا هو الحال منذ العام ٢٠٠٣ حتى الان ، ومن يسمع بعدد من قتلوا من الصحفيين في العراق بعد هذا التاريخ يتخيل وكأن مجزرة حقيقة يتعرض لها الاعلاميون العراقيون ،

. فلايكاد ان يمر يوم الا وسمعنا فيه عن اعتداء و تضييق او عملية قتل لصحفي ، اما في جبهات القتال او بأغتيال غامض ، كما ان التضييق على الحريات من قبل بعض الاجهزة الحكومية ساهم في تخويف الصحفيين ،فكل الايادي اشتركت في قتلهم ولكن كلها تتبرأ من دمائهم .

لم نسمع يوماً بأن حكومةً اعتذرت او حاسبت وعاقبت واعتقلت مسلحاً او مسؤولا اعتدى على صحفي، كل مانسمعه هو ان الحكومة تحذر وتضيق، وان اقتضى الامر تهدد وتعتقل .

مايقال عن وجود قانون حماية الصحفيين هو كلام لاينطلي على احد ، فلو ان قانوناً حقيقاً وجد لحماية الصحفيين لما شهدنا هذا الاستهتار بدمائهم.

يكفي ان ترى ثلاثة حوادث في اسبوع واحد بين تضييق واعتداء واغتيال على صحفيين لتعرف حجم الخطر المحدق بهم

فمثلا قبل فترة ليست ببعيدة تعرض كادر قناة هنا بغداد الى تضييق من الاجهزة الامنية الموجودة عند بوابة المنطقة الخضراء وقاموا بتكسير اجهزتهم وكاميراتهم ، وبعدها بثلاثة ايام جاءت محاولة اغتيال الزميل في قناة البغدادية مصطفى الربيعي الذي استُهدفت سيارته بعبوة لاصقة جنوب بغداد، ناهيك عن محاولات استهداف اخرى لزملاء اخرين كمراسل العهد علي السعدي وفلاح الفضلي مقدم برامج قناة الفيحاء وكادر قناة (Nrt) الذي اصيب بأختناق بعد اطلاق المسيل للدموع في تظاهرات اقتحام الخضراء .ويضاف الى ذلك السجل شهداء الصحافة والاعلام الحربي الذين سطروا بدمائهم لوحة كرامة الاعلام الحر

من يقل انه يحمي الصحفيين حتماً سيصمت امام حجم المخاطر والاعتداءات عليهم ، كما ان المؤسسات الصحفية والقانونية المعنية بالدفاع عنهم لم تأخذ دورها الامتاجرة بهذه القضية .

واذا كان هناك من يعول على حماية الصحفيين من قبل الاجهزة الامنية فليعلم بان كثيراً من الاعتداءات والمضايقات تأتي من (حماة الوطن والمواطن) على الصحفيين.

لم يكن الصحفيون في العراق يعرفون ان حبهم لهذه المهنة ورسالتها الانسانية واستثمار العقول لتحقيق الوعي والسلام قد اوقعهم في مستنقع الموت وجعلهم كمستثمرين في حقول الغام يعرفون انها ستكون قبورهم .

تسجل حوادث الاعتداء والقتل والتهديد ارقاماً قياسية في سجل مهنة المتاعب والمخاطر (الصحافة ) اذ تؤكد الاحصائيات ان عدد شهداء الاعلام بلغ اربعمائة وخمس وثلاثون ، وهو رقم يدق ناقوس الخطر ويؤكد حقيقة ان الاعلاميين باتوا يعملون في حقل الغام يعرفون سلفاً انه حقل قبورهم ايضاً .

من سوء حظ الانسان ان يعمل في مجال الصحافة والاعلام ، وان يختار العراق بيئةً للعمل ،،

هذا لان صاحب القلم لم يعد بريئاً بنظر الاخرين ، ليس لانه استبدل القلم بالسلاح، بل لانه متهمٌ ومهددٌ من الجميع ، ويبدو ان الكلمة صارت تقتل صاحبها ، كما يقتل ( الموطور صاحبه )

لقد اصبح رجل الاعلام فريسة في ارض السلام، هكذا هو الحال منذ العام ٢٠٠٣ حتى الان ، من يسمع بعدد من قتلوا من الصحفيين في العراق بعد هذا التاريخ يتخيل وكأن مجزرةً قد حصلت لاهل الصحافة والاعلام ،،

نعم انها مجزرة حقيقة يتعرض لها الاعلاميين العراقيين ، وليس عبثاً من اطلق وصف مهنة المتاعب و المخاطر على الصحافة ، هو حتماً كان يعرف بأن العراق سيترجم ويحقق هذه المقولة على ارضه قولاً وفعلاً وسيمنحها شهادة التميز.

. لايكاد ان يمر يوم الا وسمعنا فيه عن اعتداء و تضييق او عملية قتل لصحفي اما في جبهات القتال او اغتيال غامض ، كما ان الاضييق على الحريات من قبل بعض الاجهزة الحكومية ساهم في تخويف الصحفيين ،فكل الايادي اشتركت في قتلهم ولكن كلها تتبرأ من دمائهم .

لم نسمع يوماً بأن حكومةً اعتذرت او حاسبت وعاقبت واعتقلت مسلحاً او مسؤولا اعتدى على صحفي، كل مانسمعه هو ان الحكومة تحذر وتضيق، وان اقتضى الامر تهدد وتعتقل .

مايقال عن وجود قانون حماية الصحفيين هو كلام لاينطلي على مجنون، فلو ان قانوناً حقيقاً وجد لحماية الصحفيين لما شهدنا هذا الاستهتار بدمائهم.

يكفي ان ترى ثلاثة حوادث في اسبوع واحد بين تضييق واعتداء واغتيال على صحفيين لتعرف حجم الخطر المحدق بهم، فامام مجلس النواب تعرض كادر قناة هنا بغداد قبل فترة قريبة الى تضييق من الاجهزة الامنية الموجودة هناك وقامت بتكسير اجهزتهم وكاميرتهم ، تلاها بعد ايام قليلة تضييق من عناصر حماية الخضراء الذين صادروا هواتف كلٍ من الزميل وسام الملا مراسل وكالة الغد نيوز واحمد لبيب مصور قناة الشرقية واخرين كانوا معهم، وبعدها بثلاثة ايام جاءت محاولة اغتيال الزميل في قناة البغدادية مصطفى الربيعي الذي استُهدفت سيارته بعبوة لاصقة جنوب بغداد، ناهيك عن محاولات استهداف اخرى لزملاء اخرين كمراسل العهد علي السعدي ومقدم برامج قناة الفيحاء فلاح الفضلي وغرق الاعلامي كرار الدبياني في حادثة غاضمة لم تعرف اسبابها .ويضاف الى ذلك السجل شهداء الصحافة والاعلام الحربي الذين سطروا بدمائهم لوحة كرامة الاعلام الحر

من يتحدث عن حماية الصحفيين حتماً سيصمت امام حجم المخاطر والاعتداءات عليهم ، كما ان المؤسسات الصحفية والقانونية المعنية بالدفاع عنهم لم تأخذ دورها الامتاجرة بهذه القضية .

واذا كان هناك من يعول على حماية الصحفيين من قبل الاجهزة الامنية فليعلم بان كثيراً من الاعتداءات والمضايقات تأتي من (حماة الوطن والمواطن) على الصحفيين.

لم يكن الصحفيون في العراق يعرفون ان حبهم لهذه المهنة ورسالتها الانسانية واستثمار العقول لتحقيق الوعي والسلام قد اوقعهم في مستنقع الموت وجعلهم كمستثمرين في حقول الغام يعرفون انها ستكون قبورهم .






المسؤولية الاجتماعية تؤخذ من الامام الحسين عليه السلام

10:49 2019 فبراير 07 الخميس

 المسؤلية الاجتماعية التي أظهر حجتها الامام الحسين \'عليه السلام \'في ملحمة الطف الخالده وكان يخاطب الامةً الاسلامية في دورها الرافض الى الظلم ،والاستبداد ،والدكتاتورية ، ولَم يبقي لهم عذر في


أيام مادة ( الإنشاء) ..بداية الانطلاقة الصحفية

11:16 2017 يناير 17 الثلاثاء

 أيام مادة ( الإنشاء) ..بداية الانطلاقة الصحفية!! حامد شهاب رحم الله معلمينا ومدرسينا الاوائل..فقد كانوا اعلاما شامخة وشموعا مضيئة وافكارا متوهجة.. ولا بد من ان نذكر فضائلهم بالعرفان!! في عام 1971


منظمة القلق المتحدة

16:16 2016 مارس 27 الأحد

  مهم جدا أن نعرف كم يبلغ المرتب الشهري للسيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة؟ المرتب يصل الى مبلغ 35 ألف دولار أمريكي شهريا، وهذا رقم ممتاز لموظف يرأس


ابتسامة الامل ... لوحة انسانية ترسمها وزارة العمل على شفاه الايتام

14:14 2015 يونيو 16 الثلاثاء

 مصطفى عبد الله ذلك اليتيم ذو السنوات العشر لم يزل يخشى الاندماج في المجتمع والاختلاط مع اقرانه .. يتوارى خلف استار الحياة التي فرضت عليه علامة مميزة باتت سببا في


اجتماع كامب ديفد لاقرار استقلالية القرار الخليجي

23:25 2015 مايو 17 الأحد

العلاقات الاميركية - السعودية الخليجية - مرت بمراحل عديدة منذ تسييدها مبدأ ملْ الفراغ في المنطقة اثر الانسحاب البريطاني من شرق السويس ونشر قواعدها في السعودية - سحبتها قبل سنوات


سقوط ( الرمادي ) مؤامرة خبيثة .. شارك فيها الجميع ؟!

23:12 2015 مايو 17 الأحد

أن المرحلة التي تمر بها مدن ( الانبار ) هي من أسوء المراحل في تاريخ ( المحافظة ) حيث الفراغ السياسي والتدهورالامني وظهور العشائرية والقبلية وحالات التمزق والتفرقة والتهجير ومحاولة


استقرار العالم بتغيير مجلس الامن الدولي

22:59 2015 مايو 17 الأحد

العالم اليوم تقريبا مائتي دولة واغلبها تعيش حالة الفوضى وعدم الاستقرار سواء كان من الجانب السياسي او الجانب الأمني أو الاقتصادي والجانبان الأمني والاقتصادي مرتبطان بالجانب السياسي الذي يتحكم بهما


فتنة

22:54 2015 مايو 17 الأحد

 كائنا من كان من خطط ونفذ ودفـــع باتجاه ما حصل في الأعظمية ليلة الأربعاء/ الخميس الماضية فانه كان ينوي إشعال فتنة هوجاء في العراق بين الشيعة والسنة ليحرق بها وبسببها