المسؤولية الاجتماعية تؤخذ من الامام الحسين عليه السلام


شبكة الابداع الاخبارية


10:49 2019 فبراير 07 الخميس


(1,236) مشاهدة


A+   A-  

 المسؤلية الاجتماعية التي أظهر حجتها الامام الحسين \'عليه السلام \'في ملحمة الطف الخالده وكان يخاطب الامةً الاسلامية في دورها الرافض الى الظلم ،والاستبداد ،والدكتاتورية ، ولَم يبقي لهم عذر في مناصرته، ملك الحجة عليهم ومع ذلك ما تجد ألا النفر القليل الذي عزم على ملاقاة الحتوف وهم على يقين بالموت الجسدي ولكن البقاء السرمدي مادام الحق يصارع الباطل وكانت سمات الفداء تستهدف تحقيق الأمن ،والحرية ، والكرامة ، الى الانسانية وبعد أن فات الاون وحطت الملحمة أوزارها في كتابة سطور التاريخ الجهادي بماء الخلود لترسم صفحة مشرقة في العطاء والتضحية .تعالت أصوات البكاء ، والندم وطفقت تحط الكوفة حجم المسؤلية الاجتماعية التي ضرب برهانها سيد الأحرار لهم ولكن لم تؤثر الا بضمائر قليلة توجت معنى الحياة بصرخة الحق ، وهل نفع البكاء والندم وقد قضي الأمر بشهادة الحسين علية السلام وفاز من فاز وخسر من خسر. ما أحوجنا آليوم الى رجال تؤمن بالعمل الحسيني وتسعى للتحقيق فحوى رسالة \'البناء للأنسان والحياة الكريمة\' التي أردها أبطال ألطف والابتعاد عن التباكي والبكاء وفق مدار تخمة التنظير الغير مجدي والأنطلاق في مشروع الانسانية وتحقيقها الى السلوك الراقي. وقد حقق أبي عبدالله رسالة أنسانية كانت مصاديقها واضحة بصدق الدعوة وعظم الحادثة وفجاعة المصيبة . أن هدف ومحور التضحية عند الحسين هو (الانسان) وكيف يرتقي في مراتب السلوك الإنساني من خلال التفكير، والتدبر، والتأمل في محيطة الداخلي والخارجي وبما يحقق السعاده في الدنياء والاخرة ، وبما أن العراق كان المقصد والمأوى في رسالة الحسين. عليه السلام ، يتحتم علينا أن نستلهم من قبسات المنظومة القيمية ، والأخلاقية ، درس في أنتهاج سلوك حكومي مسؤول في تغير الواقع الحالي من قوالب سياسية جامدة ، لم تحقق طموح الشعب ، الى أستشراف المستقبل الواعد والعزم على معالجة الأخطاء السابقة في مفاصل الحكم في العراق ، من التشريع ، والتنفيذ ، والمراقبة والمتابعة في تحقيق العدل ، والمساواة . الحسين عليه السلام ملاء الدنياء مشاعر عاطفة ممزوجة بمبادى هادفة الى تحقيق السعادة الى الانسانية . نعم كان عنصر الماسأة والدمعة سر التجذر الحاصل في الملحمة الحسينية . حري بِنَا أيها الاخوة الكرام أن نتعاون من أجل العراق ونضع معايير أبطال العراق والإنسانية شهيد كربلاء وأنصاره أمامنا في عملية أختيار من يقود العراق في ظل التحديات الراهنة .
وليد السهلاني






أيام مادة ( الإنشاء) ..بداية الانطلاقة الصحفية

11:16 2017 يناير 17 الثلاثاء

 أيام مادة ( الإنشاء) ..بداية الانطلاقة الصحفية!! حامد شهاب رحم الله معلمينا ومدرسينا الاوائل..فقد كانوا اعلاما شامخة وشموعا مضيئة وافكارا متوهجة.. ولا بد من ان نذكر فضائلهم بالعرفان!! في عام 1971


مهنة الموت

03:57 2016 يوليو 23 السبت

 تسجل حوادث الاعتداء والقتل والتهديد ارقاماً قياسية في سجل مهنة المتاعب والمخاطر (الصحافة ) اذ تؤكد الاحصائيات ان عدد شهداء الاعلام بلغ اربعمائة وخمس وثلاثون ، وهو رقم يدق


منظمة القلق المتحدة

16:16 2016 مارس 27 الأحد

  مهم جدا أن نعرف كم يبلغ المرتب الشهري للسيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة؟ المرتب يصل الى مبلغ 35 ألف دولار أمريكي شهريا، وهذا رقم ممتاز لموظف يرأس


ابتسامة الامل ... لوحة انسانية ترسمها وزارة العمل على شفاه الايتام

14:14 2015 يونيو 16 الثلاثاء

 مصطفى عبد الله ذلك اليتيم ذو السنوات العشر لم يزل يخشى الاندماج في المجتمع والاختلاط مع اقرانه .. يتوارى خلف استار الحياة التي فرضت عليه علامة مميزة باتت سببا في


اجتماع كامب ديفد لاقرار استقلالية القرار الخليجي

23:25 2015 مايو 17 الأحد

العلاقات الاميركية - السعودية الخليجية - مرت بمراحل عديدة منذ تسييدها مبدأ ملْ الفراغ في المنطقة اثر الانسحاب البريطاني من شرق السويس ونشر قواعدها في السعودية - سحبتها قبل سنوات


سقوط ( الرمادي ) مؤامرة خبيثة .. شارك فيها الجميع ؟!

23:12 2015 مايو 17 الأحد

أن المرحلة التي تمر بها مدن ( الانبار ) هي من أسوء المراحل في تاريخ ( المحافظة ) حيث الفراغ السياسي والتدهورالامني وظهور العشائرية والقبلية وحالات التمزق والتفرقة والتهجير ومحاولة


استقرار العالم بتغيير مجلس الامن الدولي

22:59 2015 مايو 17 الأحد

العالم اليوم تقريبا مائتي دولة واغلبها تعيش حالة الفوضى وعدم الاستقرار سواء كان من الجانب السياسي او الجانب الأمني أو الاقتصادي والجانبان الأمني والاقتصادي مرتبطان بالجانب السياسي الذي يتحكم بهما


فتنة

22:54 2015 مايو 17 الأحد

 كائنا من كان من خطط ونفذ ودفـــع باتجاه ما حصل في الأعظمية ليلة الأربعاء/ الخميس الماضية فانه كان ينوي إشعال فتنة هوجاء في العراق بين الشيعة والسنة ليحرق بها وبسببها